الـــــورد
05-03-2008, 01:29 AM
ألتمس منك رجاء صغير ’’
يانسمات الشتاء أطلي ’’
أطلي وأنزعي من بين أضلعي الألم !!
أحمليني ألى مكان آمن ’’
مكان أعيش فيه بســـــــــلام ’’
أحمليني كورقة خريف تآئهه ’’
أنتهى فيها المطاف لأن تسكن أعالي السماء ’’
يانسمات السماء خذيني ’’
فقد سئمت!!
والله أني سئمت !!
من العيش في جسدي وقلبي سئم الاحتضار’’
دعينا نغادر الأحشاء!
نسافر عبر الأحياء ’’
ألى دنيا أخرى وسماء أخرى ’’
مع السحب نتجول في الأرجاء ’’
أطلي ’’
هاهنا يسكن الألم !!
وهنا !!
وهنا !!
وهاهنا تنزل الدموع من مخبأها ’’
هاهنا ترقد أجمل مشاعري في سبات طويل ’’
لا تغادريني أيتها النسمات خالية الوفاض ’’
بل خذي بيدي ’’
وأنزعي ماكان متشبث بأحاسيسي من مراره ’’
وأبعثيني من عالم أحتضاري ’’
أني أتألم ’’
يغرز أبرة تلو الأبره بداخلي ’’
يراودني الحلم المزعج ذاته !!
مغادرتك من أوطاني !!
وعطري لا يزال عالقا بأثوابك؟
لالا’’
أقترب سأطهره مني ’’
هنا ’’
أمامك ’’
أعلنها ألما’’
وأجهرها دمعه ’’
سأغني أمامك جراحاتي ’’
التي مافتأت تفتق نفسها كما تفتق الغيمه
كل مابجوفها في ليلة بارده ممطره !!
أتعلم كيف يأتي جرحك يضربني؟!
يأتي دائما كرجل مخيف ’’
يأتي حينما أكون بالظلام وحيده !!
يأتي عندما لايكون لي معطف ’’
ماذا أصنع؟
كيف أتقي الرجل المطر؟
كيف أتسربل بجفافي ؟ ’’
وأمضي في فيافي العمر؟
خطأي أنا أني نسيت معالم الطريق التي لا أنتهي فيها اليك ؟؟!!
خطأي أني أنا على لا شيئ وقعت اليك ,,
طفولتي/ معارفي / أخوتي / أحبائي ’’
وجميع أيامي لديك!!
ماذا أصنع؟
كيف ألملم أخطائي بك؟
والتي لاحلول لها الا أنت ؟
ماذا أصنع !!
يالقساوتك ,,
جعلتني أتذكره بكل ماكان يردده لي ’’
اليوم أنت تشبهه’’
اليك نفس الملامح’’
ونفس الكلمات’’
ونفس قبضة اليد على الجرح ’’
وكأنك هو ’’
كان يجلسني على حافة الهاويه ويبتسم !!
وأنت اليوم تبتسم وانا أسقط من الهاويه ,,
ذات وجع !!!
18/ربيع الأول/1429
مســـاءأ
يانسمات الشتاء أطلي ’’
أطلي وأنزعي من بين أضلعي الألم !!
أحمليني ألى مكان آمن ’’
مكان أعيش فيه بســـــــــلام ’’
أحمليني كورقة خريف تآئهه ’’
أنتهى فيها المطاف لأن تسكن أعالي السماء ’’
يانسمات السماء خذيني ’’
فقد سئمت!!
والله أني سئمت !!
من العيش في جسدي وقلبي سئم الاحتضار’’
دعينا نغادر الأحشاء!
نسافر عبر الأحياء ’’
ألى دنيا أخرى وسماء أخرى ’’
مع السحب نتجول في الأرجاء ’’
أطلي ’’
هاهنا يسكن الألم !!
وهنا !!
وهنا !!
وهاهنا تنزل الدموع من مخبأها ’’
هاهنا ترقد أجمل مشاعري في سبات طويل ’’
لا تغادريني أيتها النسمات خالية الوفاض ’’
بل خذي بيدي ’’
وأنزعي ماكان متشبث بأحاسيسي من مراره ’’
وأبعثيني من عالم أحتضاري ’’
أني أتألم ’’
يغرز أبرة تلو الأبره بداخلي ’’
يراودني الحلم المزعج ذاته !!
مغادرتك من أوطاني !!
وعطري لا يزال عالقا بأثوابك؟
لالا’’
أقترب سأطهره مني ’’
هنا ’’
أمامك ’’
أعلنها ألما’’
وأجهرها دمعه ’’
سأغني أمامك جراحاتي ’’
التي مافتأت تفتق نفسها كما تفتق الغيمه
كل مابجوفها في ليلة بارده ممطره !!
أتعلم كيف يأتي جرحك يضربني؟!
يأتي دائما كرجل مخيف ’’
يأتي حينما أكون بالظلام وحيده !!
يأتي عندما لايكون لي معطف ’’
ماذا أصنع؟
كيف أتقي الرجل المطر؟
كيف أتسربل بجفافي ؟ ’’
وأمضي في فيافي العمر؟
خطأي أنا أني نسيت معالم الطريق التي لا أنتهي فيها اليك ؟؟!!
خطأي أني أنا على لا شيئ وقعت اليك ,,
طفولتي/ معارفي / أخوتي / أحبائي ’’
وجميع أيامي لديك!!
ماذا أصنع؟
كيف ألملم أخطائي بك؟
والتي لاحلول لها الا أنت ؟
ماذا أصنع !!
يالقساوتك ,,
جعلتني أتذكره بكل ماكان يردده لي ’’
اليوم أنت تشبهه’’
اليك نفس الملامح’’
ونفس الكلمات’’
ونفس قبضة اليد على الجرح ’’
وكأنك هو ’’
كان يجلسني على حافة الهاويه ويبتسم !!
وأنت اليوم تبتسم وانا أسقط من الهاويه ,,
ذات وجع !!!
18/ربيع الأول/1429
مســـاءأ