ساري
05-14-2008, 09:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احببت زيارة افئدتكم بهذه البروفات والتي اسعى من خلالها لاستكشاف بلاغتكم
واقصد ببلاغتكم هنا
هي ما يجيش في صدوركم وتترجمه السنتكم ليصل الى الطرف الاخر
ايهما افضل وترونه واقعي وفعال وناجح ويفي بمتطلبات العصر
( 1 )
الفلسفة
الثقافه والتفكير وما يتعلق بهما من محاور بالاضافة الى الكتابة والتأليف والنشر
هذا البند بالتأكيد فئته اقل كثيراً من الفئة القادمه لانه غير مجدي واقعياً ولم تظهر ايضاً له نتائج لانريد ان نقول عنها قومية ولكن نريد
ان نقول عنها محصوراً ضمنياً ضمن اشخاص معينين او طائفه معينه واذا ظهرت له نتائج جيده فانها تكون فردية فقط وتكاد لاتتجاوز مخمصة قدم ذلك الشخص واذا زادت عن حدها فلن يطول امدها اكثر من البروز على شاشات التلفزة او المذياع
( 2 )
الواقع
المال والذي اصبح الاساس في الوجود والصحة والتربية وتلبية المتطلبات
العمل وكسب لقمة العيش وتربية الابناء وكيفية توسيع دائرة المحبين لتمرير المصالح وابتكار سبل جديدة لزيادة رأس المال في ظل الزيادة المضطردة لاعداد السكان وارتفاع المعدلات المعيشيه والتي
مالبثت الا وزادت معدلات التضخم كذلك لاننسى الاهم من ذلك وهو كيفية الوصول الى المناصب الـ (max)
هل
كل مثقف ومفكر لديه استعداد للتخلي عما في جعبته اذا توفرت له سبل الاغراء المادي وترك ارشيفه اللغوي يذهب ادراج الرياح
كل مثقف ومفكر لدية غريزة حب المال والتي يتصارع في داخله من اجل ايهما يطفوا على السطح (نشر ثقافته وفكره او حبه للمال)
كل مثقف ومفكر سيمر بمرحلة الملل من عدم جدوى تقمصه للمفكر المثقف وبالتالي البحث عن البديل
في نظري
لايخفى عليكم هذه الايام المحن التي تتوارى على الشعوب وتتوالى بين الفينة والاخرى ولانكاد نعتاد على احداها ونتأقلم الا وتولد الثانية
اذن اتفق انا مع الواقع انه لابد من مواكبة العصر(كون عصرنا هذا يهتم بالمادة اولاً وهي الاهم) والبحث اولاً عن توفير المال الكافي لتيسير الحياة ومن ثم في وقت فراغي سألجأ الى فلسفة الثقافة والفكر
نعلم ان الثقافة والفكر بلا حياة شيء من ظروب الخيال وإن ورث من احد فسينتهي لان الوقت قد حان للرويبضات
ونعلم ان الحياة الآمنة المطمئنة القادرة على توفير سبل العيش ستلجأ الى نشر تطلعاتها وافكارها وثقافاتها الى خارج الحدود
في انتظار بلاغة الملوك
احببت زيارة افئدتكم بهذه البروفات والتي اسعى من خلالها لاستكشاف بلاغتكم
واقصد ببلاغتكم هنا
هي ما يجيش في صدوركم وتترجمه السنتكم ليصل الى الطرف الاخر
ايهما افضل وترونه واقعي وفعال وناجح ويفي بمتطلبات العصر
( 1 )
الفلسفة
الثقافه والتفكير وما يتعلق بهما من محاور بالاضافة الى الكتابة والتأليف والنشر
هذا البند بالتأكيد فئته اقل كثيراً من الفئة القادمه لانه غير مجدي واقعياً ولم تظهر ايضاً له نتائج لانريد ان نقول عنها قومية ولكن نريد
ان نقول عنها محصوراً ضمنياً ضمن اشخاص معينين او طائفه معينه واذا ظهرت له نتائج جيده فانها تكون فردية فقط وتكاد لاتتجاوز مخمصة قدم ذلك الشخص واذا زادت عن حدها فلن يطول امدها اكثر من البروز على شاشات التلفزة او المذياع
( 2 )
الواقع
المال والذي اصبح الاساس في الوجود والصحة والتربية وتلبية المتطلبات
العمل وكسب لقمة العيش وتربية الابناء وكيفية توسيع دائرة المحبين لتمرير المصالح وابتكار سبل جديدة لزيادة رأس المال في ظل الزيادة المضطردة لاعداد السكان وارتفاع المعدلات المعيشيه والتي
مالبثت الا وزادت معدلات التضخم كذلك لاننسى الاهم من ذلك وهو كيفية الوصول الى المناصب الـ (max)
هل
كل مثقف ومفكر لديه استعداد للتخلي عما في جعبته اذا توفرت له سبل الاغراء المادي وترك ارشيفه اللغوي يذهب ادراج الرياح
كل مثقف ومفكر لدية غريزة حب المال والتي يتصارع في داخله من اجل ايهما يطفوا على السطح (نشر ثقافته وفكره او حبه للمال)
كل مثقف ومفكر سيمر بمرحلة الملل من عدم جدوى تقمصه للمفكر المثقف وبالتالي البحث عن البديل
في نظري
لايخفى عليكم هذه الايام المحن التي تتوارى على الشعوب وتتوالى بين الفينة والاخرى ولانكاد نعتاد على احداها ونتأقلم الا وتولد الثانية
اذن اتفق انا مع الواقع انه لابد من مواكبة العصر(كون عصرنا هذا يهتم بالمادة اولاً وهي الاهم) والبحث اولاً عن توفير المال الكافي لتيسير الحياة ومن ثم في وقت فراغي سألجأ الى فلسفة الثقافة والفكر
نعلم ان الثقافة والفكر بلا حياة شيء من ظروب الخيال وإن ورث من احد فسينتهي لان الوقت قد حان للرويبضات
ونعلم ان الحياة الآمنة المطمئنة القادرة على توفير سبل العيش ستلجأ الى نشر تطلعاتها وافكارها وثقافاتها الى خارج الحدود
في انتظار بلاغة الملوك